لغة اللمس في الحرفية الفارسية
لطالما تحدثت الحرفية الفارسية من خلال اللمس بقدر ما تحدثت من خلال الشكل. تحمل المنسوجات والمواد والتفاصيل اليدوية معاني تتجاوز الجمال البصري.
في مأوا، يُصمم كل قطعة ليدعو اليد بقدر ما يدعو العين. نعومة القماش، وإيقاع الأنماط، وثقل التراث يلتقون معًا بشكل طبيعي.
تخلق هذه التجربة اللمسية رابطًا عاطفيًا بين القطعة والمساحة. إنه تذكير هادئ بأن الفن يُشعر به، لا يُشرح فقط.